غازي عناية

368

أسباب النزول القرآني

- سورة الواقعة - الآيات : 27 - 29 . قوله تعالى : وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ، فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ أخرج سعيد بن منصور في ( سننه ) والبيهقي في ( البعث ) ، عن عطاء ، ومجاهد قالا : لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم ، وفيه عسل ففعل - وهو واد معجب - فسمعوا الناس يقولون : إن في الجنة كذا ، وكذا . قالوا : يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي ، فأنزل اللّه الآية . وأخرج الواحدي عن أبي العالية ، والضحاك قالا : « نظر المسلمون إلى فوج ، وهو واد مخصب بالطائف فأعجبهم سدره ، فقالوا : يا ليت لنا مثل هذا ! ! فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآيات : 39 - 40 . قوله تعالى : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ . أخرج أحمد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم بسند فيه من لا يعرف عن أبي هريرة قال : لما نزلت : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ شق ذلك على المسلمين ، فنزلت : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ . وأخرج ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) بسند فيه نظر من طريق عروة بن رويم عن جابر بن عبد اللّه قال : « لمّا نزلت إذا وقعت الواقعة ، وذكر فيها ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال عمر : يا رسول اللّه ، ثلّة من الأوّلين ، وقليل منّا فأمسك آخر السورة سنة ثم نزلت : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فقال صلّى اللّه عليه وسلم : يا عمر ،